
يتضمن تشخيص مرض دواعم السن ما هو أكثر من مجرد النظر إلى اللثة. حيث يستخدم متخصصو طب الأسنان مزيجًا من الفحوصات السريرية، والقياسات، والتصوير الإشعاعي، ومراجعة التاريخ الطبي لتقييم صحة اللثة والأنسجة الداعمة المحيطة بالأسنان بدقة. ويُعد التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية لأن مرض دواعم السن يتطور غالبًا بشكل تدريجي وقد لا يسبب أعراضًا واضحة حتى يحدث ضرر كبير.
تبدأ عملية التشخيص عادةً بفحص شامل للفم. وخلال هذا التقييم، يقوم طبيب الأسنان أو أخصائي دواعم السن بفحص اللثة بعناية بحثًا عن علامات الالتهاب، والاحمرار، والتورم، والنزيف، والتراجع. وغالبًا ما توفر هذه التغييرات المرئية أدلة مهمة حول صحة اللثة.
تعد مسبار دواعم السن (Periodontal probing) واحدة من أهم أدوات التشخيص. حيث يتم إدخال أداة متخصصة تسمى مسبار دواعم السن بلطف بين السن والثّة لقياس عمق جيوب اللثة. وتتراوح أعماق الجيوب في اللثة السليمة عمومًا بين واحد إلى ثلاثة مليليمترات، بينما قد تشير الجيوب الأكثر عمقًا إلى وجود مرض دواعم السن وفقدان الأنسجة الداعمة.
كما سيقوم طبيب الأسنان بتقييم حدوث نزيف أثناء استخدام المسبار؛ إذ يمكن أن يكون النزيف علامة على وجود التهاب نشط وقد يشير إلى المناطق التي توجد بها عدوى. بالإضافة إلى ذلك، قد يتم تقييم حركة الأسنان والتغيرات في موقعها لأن مرض دواعم السن المتقدم يمكن أن يضعف دعم الأسنان.
تلعب أشعة الأسنان السينية دورًا حاسمًا في التشخيص. حيث تتيح الصور الشعاعية لفريق طب الأسنان تقييم مستويات العظام حول الأسنان وتحديد مناطق فقدان العظام التي قد لا تكون مرئية أثناء الفحص السريري. ويمكن أن تساعد مقارنة الأشعة السينية الحالية بالصور السابقة في تحديد ما إذا كان المرض يتقدم ويتطور.
تعد مراجعة التاريخ الطبي والسنّي للمريض أمرًا مهمًا أيضًا. فحالات مثل السكري، وعادات التدخين، والتاريخ العائلي، والأدوية، وعلاجات دواعم السن السابقة يمكن أن تؤثر على كل من المخاطر والتشخيص.
وفي بعض الحالات، قد يتم استخدام اختبارات تشخيصية إضافية لتقييم مجتمعات بكتيرية معينة أو تقييم مؤشرات الالتهاب. ومع ذلك، يعتمد التشخيص الروتيني عادةً على النتائج السريرية والأدلة الشعاعية (الأشعة).
ينبغي على المرضى ألا ينتظروا الشعور بالألم قبل طلب التقييم. وتشمل علامات التحذير الشائعة نزيف اللثة، ورائحة الفم الكريهة المستمرة، وتورم اللثة، وتراجع اللثة، وحساسية الأسنان، وقلقلة الأسنان. ويتيح التشخيص المبكر بدء العلاج قبل حدوث فقدان كبير في العظام.
وتظل فحوصات الأسنان المنتظمة واحدة من أكثر الطرق فعالية لتحديد مرض دواعم السن في مراحله المبكرة ومنع المضاعفات الخطيرة.
في عيادة فيترين (Vitrin Clinic)، نستخدم تقنيات تشخيصية متقدمة للكشف عن مرض دواعم السن مبكرًا ووضع خطط علاجية مخصصة لكل مريض. اطلب خطتك العلاجية المجانية اليوم ودع أخصائيينا يساعدونك في الحفاظ على لثة صحية، وأسنان قوية، وابتسامة واثقة.

يمتلك د. رفعت السمان خبرة تزيد عن 5 سنوات، ويشغل حالياً منصب رئيس الفريق الطبي في عيادة فيترين




.webp&w=3840&q=75)
.webp&w=3840&q=75)