
المينا طبيعيًا مسامية، حيث تستقر جزيئات الصبغة في مسامها الدقيقة، مما يسبب تدريجيًا فقدان اللمعان أو اصفرار الأسنان. حتى التنظيف المنتظم بالفرشاة قد لا يكون كافيًا لإزالة البقع العميقة. يُعد التبييض الاحترافي للأسنان الحل الأكثر فعالية لاستعادة البريق الطبيعي.
مسار العلاج
نظرة عامة واضحة خطوة بخطوة على كيفية تخطيط العلاج وتنفيذه، من الاستشارة الأولية إلى النتائج النهائية، مع ضمان الراحة والسلامة والنتائج المتوقعة.
01
استشارة وفحص صحة الفم
قبل أي إجراء لتبييض الأسنان، يقوم طبيبك بإجراء فحص كامل للفم للتحقق من وجود تسوس، التهاب اللثة، أو حساسية الأسنان. وإذا تم اكتشاف أي مشكلات، نتعامل معها أولًا لضمان أن تكون أسنانك جاهزة تمامًا للعلاج.
02
تحضير الأسنان
نقوم بتنظيف أسنانك بشكل كامل، لإزالة أي تراكم للترسبات أو الجير لضمان توزيع عامل التبييض بشكل متساوٍ. كما يتم وضع حاجز حماية على اللثة لحمايتها من جل التبييض.
03
تطبيق جل التبييض
يتم تطبيق جل قوي وآمن يعتمد على بيروكسيد الهيدروجين بعناية على الأسنان. وبمفرده، لا يمكن للجل أن يتغلغل بعمق كافٍ عبر مسام المينا، ولهذا نستخدم تقنية الضوء فوق البنفسجي لتنشيطه وتسريع عملية التبييض.
04
تنشيط الجل وإزالة البقع
بمجرد تنشيط الجل، تقوم جزيئاته بتحليل الجزيئات المسببة للبقع، وإزالتها من تحت المينا. تتكرر هذه العملية على عدة دورات خلال 60 إلى 90 دقيقة، مما يمنحك ابتسامة أفتح بعدة درجات مع شعور قليل أو بدون أي حساسية.
الأسئلة الشائعة
إجابات على الأسئلة الشائعة حول العلاج، تشمل الملاءمة وتفاصيل الإجراء والتعافي والرعاية طويلة الأمد — لمساعدتك على الشعور بالاطلاع والثقة قبل المضي قُدُمًا.